اخبار الفن والموضة

مهرجان الجونة حريق واطلالات غريبة وتصريحات احمد السقا تثير الجدل

تقام هذه الأيام فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الجونه السينمائي الذي يستمر لمدة أسبوع في منتجع سياحي بالقرب من مدينة الغردقة المصرية.

وكعادة كل سنة، يثير المهرجان سجالا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويطرح أسئلة حول أهمية المهرجانات السينمائية وتأثيرها على صناعة السينما العربية.

كما عودنا هذا الملتقى الفني على يكون حدثا جذابا يستقطب جمهورا بدا أنه مهتم بالتعليق على إطلالات أكثر من على ما يعرض من أعمال.

حريق .. وسجالات ثقافية
لكن هذا العام بدأ الحديث والجدل حول المهرجان قبل انطلاقه وقبل استعراض المشاركين إطلالاتهم على السجادة الحمراء.

فقد استهل متابعوا المهرجان حديثهم هذه السنة بأخبار الجونة

وهو حريق محدود نشب في قاعة العرض الرئيسية قبل ساعات من افتتاح المهرجان.

وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق سريعا دون وقوع خسائر كبيرة.

لكن الضرر الذي طال قاعة العرض الرئيسية دفع البعض بتوقع تأجيل الافتتاح

فانبروا لنشر صور كاريكاتورية تعبر عن “فرحتهم” بالحريق و”شماتتهم”
في منظمي المهرجان ورواده.

إلا أنهم تفاجئوا لاحقا بانطلاق المهرجان وبعودة القاعة الرئيسية إلى وضعها الطبيعي كأن شيئا لم يكن.

وقد احتفى رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي أسس ومول المهرجان مع شقيقه سميح

بنجاح عملية احتواء الحريق،
فنشر تغريدة مصحوبة بصورة للقاعة بعد إعادة طلائها وعلق مازحا: أين الحريق؟”

في حين تساءل كثيرون عن سبب الشماتة في حادث يسبب خسائر كان من الممكن أن يكون له ضحايا.

أخبار الحريق خمدت ما إن انتشرت صور المبنى مؤمنا مجددا لكن النقاش احتد بين رواد المهرجان ومتابعيه عبر موقع تويتر، ليتخذ أبعادا أخرى.

مع بداية أزمة الحريق والكلام عن إمكانية تأجيل الافتتاح قال نجيب ساويرس إن الافتتاح سيتم في موعده لكن من الممكن أن تطرأ بعض التغيرات على التنظيم.

ومن التغييرات التي ذكرها أن الضيوف الـ VIP (الشخصيات المهمة جدا) قد يضطرون للجلوس مع الناس الطبيعيين”.

وقوبل تصريح ساويرس بالكثير من ردود الفعل المستنكرة والساخرة.

وفي تدوينه أخرى انتقد المنتج المصري، محمد العدل، التعليقات الشامتة في الحريق

وكتب بلهجة عامية:
“قبل ما تنصبوا فرح (حفلا) بسبب ما حصل في الجونة وأنه انتقام ربنا بسبب الفساتين..
تذكّروا إن فيه رافعة وقعت في الحرم المكي وقُتل وأصيب الكثير بملابس الإحرام.. والأمثلة كثيرة…”

أغضبت هذه التدوينه كثيرين ممن أعادوا نشرها مرفقة بتعليقات ترفض “المقارنة بين الفعاليات الفنية وأداء الشعائر الدينية”.

ويبدو أن التعليقات الغاضبة دفعت محمد العدل إلى حذف تدوينته

ونشر اعتذار ينفي فيه نيته عقد مقارنة بين الحدثين.
في حين أشاد آخرون بكلام العدل باعتباره “ردا أفحم المنتقدين لإطلالات الفنانات”

خاصة أولئك الذين وصفوا الحريق بأنه “غضب إلهي من المهرجان”.وفي تعقيبه على ما حدث، وصف الناقد الفني طارق الشناوي الشامتين في الحريق بأنهم ” فئة محدودة تُحرم الفن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.