اخبار العالم

تحدي أطلق في برنامج(التيك توك )سبب سرقة المدارس وتخريبها من قبل الطلاب في أمريكا

أنتشار كثير من المشاكل غير عادية في المدارس الامريكية خلال الأسابيع الأخيرة

انتشرت كالنار في الهشيم خلال الأسابيع الأخيرة ظاهرة غير عادية في المدارس الأمريكية

تزامنا مع عودة الطلاب إلى التعلم الوجاهي،

بسبب تحدٍ أطلقه بعض مستخدمي موقع تيك توك يدعوا الطلاب لسرقة وتدمير المدارس ومرافقها.

 

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن بعض المدارس شهدت اختفاء وتضرر مراحيض الحمام، وموزعات الصابون، ومجاهر مختبرات العلوم، حتى علامات وقوف السيارات والمكاتب.

وأوضحت الصحيفة أن التحدي الذي يعرف باسم Devious Licks challenge والمنتشر على موقع تيك توك أغرى الطلاب بسرقة المدارس وتخريب عناصرها.

وتعليقا على السلوك الطلابي المنتشر مؤخرا قال جيفري هيني، المتحدث باسم مقاطعة كانيونز التعليمية في إحدى ضواحي مدينة سولت ليك
حيث تحطمت مرايا الحمامات وغُمرت المراحيض بالمياه: “
بعد عامين دراسيين مختلفين عن أي عام آخر
هذا هو آخر شيء نرغب في التعامل معه على الإطلاق”.

وتابعت الصحيفة بأن تحدي أثار إدانة مديري المدارس

وأدى إلى وقوع عدد قليل من الاعتقالات ودفع منصة تيك توك لاتخاذ إجراءات أعلنتها الأربعاء بأنها ستزيل مقاطع الفيديو المرتبطة بهذه الصيحة الجديدة على الانترنت
كما ستعيد توجيه الوسوم ذات الصلة بعد تقارير عن مدارس من كاليفورنيا إلى ولاية كونيتيكت حول المعاناة من أعمال التخريب والسرقة.

وقال متحدث باسم تيك توك للصحيفة في بيان: “لا نسمح بالمحتوى الذي يروج للأنشطة الإجرامية أو يمكّنها”

مشيرا إلى أن محتوى مثل Devious Licks يتعارض مع الإرشادات التوجيهية للمنصة.

ورصدت الصحيفة تباين ردود أفعال مديري المدارس

حيث وجه بعضهم مناشدات للطلاب لإقناعهم بمساعدة موظفي مدرستهم المثقلين بالأعباء
بينما حذّر البعض من إيقاع غرامات على الطلاب أو الإيقاف عن الدراسة أو حتى الملاحقة الجنائية.

ويعتبر بعض مديري المدارس أن تحدي Devious Licks ليس محبطا فحسب

بل مربكا في عام كان فيه الكثير من المتحمسين للعودة إلى الدراسة في المدارس.
وعقّب هيني من مقاطعة كانيونز التعليمية في ولاية يوتا الأمريكية أنه على الرغم من أن منطقته تعتبر أكثر حظا من بعض المناطق التي لديها استثمارات من دافعي الضرائب
إلا أنها لا تملك مالا فائضا
حيث قال “كل قرش نحصل عليه نريد أن نستثمره في الفصل الدراسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *